جابر بن حيان

370

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

كلّ جبل منهم جزءا ثم ادعهنّ يأتينك سعيا واعلم انّ اللّه على كل شئ قدير فقيل إن هذه الأربعة الطيور كانت الأرواح الأربعة والأربعة الجبال الأربعة الأجساد التي يسمّى المتولد منها انارنحاس وقد ذكره أفلاطون في مصحّحاته وكقوله تعالى انزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض الآية وكقوله تعالى يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا وما يذكر الا أولى الألباب وقالت طائفة ان ( Page 37 ) العلم الذي نحن في ذكره انما يكون للنبي فقط وهو الاسطقس وان النبي يعلمه للوصىّ وهو الاس نفسه وتنازع الناس في ذلك منازعات كثيرة لا يمكن ايراد جميعها لطولها لان كتبنا تضيق عنها وذلك اما لطولها واما لكثرة ما خلط الناس بها المحالات فهذه جملة ما قال به هذا الفريق من أهل النظر في هذه الصناعة ولهم ارآء في الحجر الذي يكون منه العمل وهل هو من شئ واحد